شكرًا لأنكِ صمدتِ!

مع بداية عام جديد، لا نحتاج إلى وعود كبيرة ولا إلى خطط مثالية، نحتاج فقط إلى لحظةٍ صادقة، نقول فيها لأنفسنا: لقد مرّ عامٌ كامل، شكرًا لأنك صمدتِ!
ببساطة لأن كل امرأة عاشت هذا العام بطريقتها، كانت قوية بما يكفي.
إلى الأم التي أعطت دون حساب
التي سهرت وتعبت وقلقت،
التي حاولت أن تكون سندًا حتى وهي تحتاج من يسندها،
إنجازك لا يُقاس بما رآه الآخرون، بل بما احتملته أنتِ بصمت!
إلى المرأة العاملة
التي سعت، واجتهدت، ووازنت بين أكثرِ من دور.
حتى في الأيام التي شعرتِ فيها بأنك لم تنجزي ما يكفي، يكفي أنك حاولتِ، وهذا بحد ذاته نجاح.
إلى الابنة،
التي كبرت قليلًا هذا العام
التي تعلَّمت وتعثَّرت، ثم نهضت واستمرَّت.
التي فهمت الحياة من زاوية جديدة.
أنتِ لستِ كما كنتِ قبل عام،
لقد نضجتِ!
وإلى المرأة التي خاضت معركتها بصمت!
مرض، فقد، قلق، أو حزن لم يره أحد.
استمرارك هو شجاعتك، شكرًا لأنكِ صمدتِ!
العام الجديد ليس صفحة بيضاء تمامًا
بل صفحة تحمل آثار ما مضى، مع خبرة ما تعلّمنا، ومساحة نحيا فيها برفقٍ أكبر مع أنفسنا! 
لا تضغطي على نفسك لتكوني أفضل نسخة، كوني النسخة الأصدق
الأهدأ،
والأقرب إلى قلبك.
كوني أنتِ!
من كاف ميم
نؤمن أن الأناقة تبدأ من الداخل.
من امرأة تقدِّر نفسها، وتمنحها ما تستحقه.
عام جديد، بقلبٍ أخف، وشعلة أمل لا تنطفئ!
كل عام وأنتِ صامِدة
وصادِقة
ومُتَحقِقَة
كل عام وأنتِ بخير! ♥️